إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 228 من 316
»»
[صفحة 232]
منه زكاة ماله فلا يجد أحدا يقبل منه ذلك و استغنى الناس بما رزقهم اللّه من فضله (1).
و فيه عنه (عليه السّلام): إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه و ناشدهم باللّه و دعاهم إلى حقّه أن يسير فيهم بسنّة رسول اللّه و يعمل فيهم بعمله، فيبعث اللّه جل جلاله جبرئيل حتّى يأتيه فينزل على الحطيم يقول: إلى أي شيء تدعو، فيخبره القائم، فيقول جبرئيل: أنا أوّل من يبايعك، أبسط يدك فيمسح على يده و قد وافاه ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا فيبايعونه و يقيم بمكة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف نفس ثمّ يسير منها إلى المدينة (2).
و فيه عنه (عليه السّلام): إذا قام القائم (عج) من آل محمّد أقام خمس مائة من قريش فضرب أعناقهم ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ثمّ خمسمائة اخرى حتّى يفعل ذلك ست مرّات، قلت: و يبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال: نعم منهم و من مواليهم (3).
و فيه عنه (عليه السّلام): إذا قام القائم (عج) هدم المسجد الحرام حتّى يرده إلى أساسه و حوّل المقام إلى الموضع الذي كان فيه و قطع أيدي بني شيبة و علّقها بالكعبة و كتب عليها هؤلاء سرّاق الكعبة (4).
و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام): إذا قام القائم (عج) سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون التبرية، عليهم السلاح فيقولون: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتّى يأتي على آخرهم ثمّ يدخل الكوفة فيقتل بها كلّ منافق مرتاب و يهدم قصورها و يقتل مقاتلها حتّى يرضى اللّه عزّ و علا (5).
و فيه عنه (عليه السّلام): إذا قام القائم جاء بأمر جديد كما دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في بدء الإسلام إلى أمر جديد.
و عنه (عليه السّلام): إذا قام القائم حكم بالعدل و ارتفع في أيّامه الجور و أمنت به السبل و أخرجت الأرض بركاتها و ردّ كلّ حقّ إلى أهله و لم يبق أهل دين حتّى يظهروا الإسلام و يعترفوا بالإيمان، أ ما سمعت اللّه سبحانه يقول: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً