إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 281 من 316
»»
[صفحة 285]
الدمعة عن الطبرسي اختلفت في هذه من هم على أقوال أحدها أنّهم قوم من وراء الصين و بينهم و بين الصين واد جار من الرمل لم يغيّروا و لم يبدلوا (1).
و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السّلام)، إلى أن قال: و قيل: إنّ جبرئيل انطلق بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ليلة المعراج إليهم فقرأ عليهم من القرآن عشر سور نزلت بمكة فآمنوا به و صدّقوه و أمرهم أن يقيموا مكانهم و يتركوا السبت و أمرهم بالصلاة و الزكاة و لم تكن نزلت فريضة غيرهما ففعلوا، ثمّ قال (رحمه اللّه): و روى أصحابنا أنّهم يخرجون مع قائم آل محمّد (2).
و عن المفيد في الإرشاد عن مفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون و سبعة من أهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان و أبو دجانة الأنصاري و المقداد بن الأسود و مالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا و حكّاما (3). و عن تفسير البرهان عن مفضّل عنه (عليه السّلام) قريب من هذا باختلاف يسير (4).
الآية السابعة: قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً (5) الآية، عن الشيخ حسن بن سليمان في منتخب البصائر عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الخ فقال: ذلك في الميثاق ثمّ قرأت التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ (6) فقال أبو جعفر (عليه السّلام): لا تقرأ هكذا و لكن اقرأ: التائبين العابدين، إلى آخر الآية، ثمّ قال: إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم و أموالهم يعني في الرجعة. ثمّ قال أبو جعفر (عليه السّلام): ما من مؤمن إلّا و له ميتة و قتلة، من مات بعث حتّى يقتل و من قتل بعث حتّى يموت (7).
الآية الثامنة: قوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (8) عن علي بن إبراهيم في هذه الآية قال:
نزلت في الرجعة كذّبوا بها أي إنّها لا تكون، ثمّ قال: وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ