إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 282 من 316
»»
[صفحة 286]
بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (1).
الآية التاسعة: قوله تعالى: وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ (2) الآية في الدمعة عن تفسير علي بن إبراهيم وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ يا محمّد بعض الذي نعدهم من الرجعة و قيام القائم أو نتوفينّك قبل ذلك فإلينا مرجعهم ثمّ اللّه شهيد على ما يفعلون (3).
عن علي بن إبراهيم، ثمّ قال: و لو انّ لكلّ نفس ظلمت آل محمّد حقّهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة (5).
الآية الحادية عشرة: قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ (6) عن تفسير علي ابن إبراهيم إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم فنردهم و نعذّبهم لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أي يقولون أما لا يقوم القائم و لا يخرج على حدّ الاستهزاء فقال اللّه تعالى: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (7) و الامّة المعدودة أصحاب القائم الثلاثمائة و البضعة عشر (8).
الآية الثانية عشرة: قوله تعالى: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ (9) عن منتخب البصائر عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): أيّام اللّه ثلاثة، يوم القائم و يوم الكرّة و يوم القيامة (10). و عن البرسي: أنّ يوم القائم يوم آل محمد و يوم الكرة يوم آل محمد و يوم القيامة يوم آل محمد، لأنّهم الشهداء على الامم في دار الفناء و الشفعاء لمسيئي شيعتهم في دار البقاء فمن لم يؤمن بيوم القيامة لم يؤمن باللّه فأولئك هم الكافرون (11).
الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى: وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (12) الآية عن تفسير البرهان عن جابر عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سألته عن هذه الآية و الذين يدعون الخ