إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 292 من 316
»»
[صفحة 296]
سبحانه: وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ (1) و هو السيف إذا قام القائم و قوله: فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ و هو النبي ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها قال: الناقة الإمام الذي فهم عن اللّه و فهمهم عن اللّه، و سقياها أي عند سقي القلم:
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها قال: في الرجعة وَ لا يَخافُ عُقْباها (2) قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع. ذكر في توجيه الخبر، ثمود رهط من الشيعة و هم البلد الخبيث الذي لا يخرج نباته إلّا نكدا و هم الزيدية و ما في فرق الشيعة، و قوله ناقة اللّه يعني أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السّلام) من بعده. و قد جاء في الزيارة الجامعة أنّهم الناقة المرسلة و قوله: فكذّبوه أي رسول اللّه فعقروها أي الناقة يعني قتلوا أمير المؤمنين (عليه السّلام) و الأئمّة بالسيف و السهم فدمدم عليهم ربّهم أي أهلكهم بعذاب الاستئصال في الدنيا و الآخرة (3).
الآية الثالثة و الخمسون: قوله تعالى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) عن تأويل الآيات عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قوله عزّ و جلّ: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ يعني مرّة في الكرّة و مرّة اخرى يوم القيامة (5).