إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 112 من 316
»»
[صفحة 116]
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده، يا سلمان عندها تشارك المرأة مع زوجها في التجارة و يكون المطر قيظا و يغيظ الكرام غيظا و يحتقر الرجل المعسر فعندها تقارب الأسواق إذ قال هذا: لم أبع شيئا و قال هذا: لم أربح شيئا فلا ترى إلّا ذامّا للّه، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده، يا سلمان فعندها يليهم أقوام إن تكلّموا قتلوهم و إن سكتوا استباحوهم ليستأثرنّ أنفسهم بفيئهم و ليطؤنّ حرمتهم و ليسفكنّ دماؤهم و ليملأنّ قلوبهم رعبا فلا تراهم إلّا وجلين خائفين مرعوبين مرهوبين، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده يا سلمان، إنّ عندها يؤتى بشيء من المشرق و يؤتى بشيء من المغرب يلون أمّتي فالويل لضعفاء أمّتي و الويل لهم من اللّه، لا يرحمون صغيرا و لا يوقّرون كبيرا و لا يتجاوزون عن مسيء، جثتهم جثة الآدميين، و قلوبهم قلوب الشياطين، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده يا سلمان، و عندها تكتفي الرجال بالرجال و النساء بالنساء و يغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها و يشبّه الرجال بالنساء و النساء بالرجال و يركبن ذوات الفروج السروج من أمّتي فعليهنّ من أمتي لعنة اللّه، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده يا سلمان إنّ عندها تزخرف البيع و الكنائس و تحلّى المصاحف و تطول المنارات و تكثر الصفوف بقلوب متباغضة و ألسن مختلفة، قال سلمان:
و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده و عندها يتحلّى ذكور أمّتي بالذهب و يلبسون الحرير و الديباج و يتّخذون جلود النمور صفافا، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال: إي و الذي نفسي بيده، و عندها يظهر الربا و يعاملون بالغيبة و الرشا، و يوضع الدين و ترفع الدنيا. قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إي و الذي نفسي بيده يا سلمان، و عندها يكثر الطلاق فلا يقام للّه حدّ و لن يضرّ اللّه شيء، قال سلمان: و إنّ هذا لكائن يا رسول اللّه؟