إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 118 من 316
»»
[صفحة 122]
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): إذا هدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك القوم و عند زواله خروج القائم (عليه السّلام) (1).
و فيه عن أبي حمزة قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): خروج السفياني من المحتوم؟
قال (عليه السّلام): نعم و النداء من المحتوم و طلوع الشمس من مغربها من المحتوم و اختلاف بني العبّاس في الدولة من المحتوم و قتل النفس الزكية محتوم و خروج القائم (عليه السّلام) من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) محتوم قلت: و كيف يكون النداء؟
قال (عليه السّلام): ينادي من السماء أوّل النهار ألا إنّ الحقّ مع علي و شيعته ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض: ألا إنّ الحقّ مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون (2).
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه (3).
و فيه عن علي (عليه السّلام): بين يدي القائم (عليه السّلام) موت أحمر و موت أبيض و جراد في حينه و جراد في غير حينه كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف و أمّا الموت الأبيض فالطاعون (4).
و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام) لجابر الجعفي: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها و ما أراك تدرك ذلك: اختلاف بني العبّاس و مناد ينادي من السماء و خسف قرية من قرى الشام تسمّى الخابية و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى يخرب الشام و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني (5).
و فيه عن سعيد بن جبير: إنّ السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر الأرض أربعا و عشرين مطرة ترى آثارها و بركاتها (6).
و فيه عنه (عليه السّلام): السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد و ليس فيها أهدى من راية اليماني لأنّه يدعو إلى الحقّ (7).