إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 132 من 316

[صفحة 136]

الشبع من لحوم الجبّارين‏ (1).


و فيه عن إكمال الدين عنه (عليه السّلام) قال: سمعته يقول: إيّاكم و التنويه‏ (2) أي لا تشتهروا أنفسكم أو لا تدعوا الناس إلى دينكم أو لا تشتهروا ما أقول لكم من أمر القائم (عج) و غيره ممّا يلزم إخفاؤه عن المخالفين، أما و اللّه ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم و ليمحص حتّى يقال مات أو هلك بأيّ واد سلك و لتدمعن عليه عيون المؤمنين و لتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلّا من أخذ اللّه ميثاقه و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه و لترفعن اثني عشر راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، فكيف نصنع؟ قال: فنظر إلى شمس داخلة في الصفة، ترى هذه الشمس؟ فقلت: نعم، قال: و اللّه أمرنا أبين من هذه الشمس‏ (3).


و فيه عن غيبة النعماني عنه (عليه السّلام) بعد ذكر القائم (عج) عنده: أما إنّه لو قد قام لقال الناس أنّى يكون هذا و قد بليت عظامه هذا كذا و كذا (4).


في معالم الزلفى عن غيبة النعماني عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) لا يخرج القائم (عج) من مكة حتّى يكون مثل الحلقة قلت: و كم الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره ثمّ يهزّ الراية المغلبة و يسير بها فلا يبقى أحد في المشرق و لا في المغرب إلّا بلغها، و هي راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) نزل بها جبرئيل يوم بدر ثمّ لفّها و دفعها إلى علي (عليه السّلام) حتّى إذا كان يوم البصرة فنشرها أمير المؤمنين (عليه السّلام) ففتح اللّه عليه ثمّ لفّها فهي عندنا لا ينشرها أحد حتّى يقوم القائم فإذا هو قام فنشرها لم يبق بين المشرق و المغرب إلّا بلغها و يسير الرعب قدّامها شهرا و عن يمينها شهرا و عن يسارها شهرا ثمّ قال: يا محمّد إنّه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب اللّه على هذا الخلق، عليه قميص رسول اللّه الذي كان عليه يوم أحد و عمامة السحاب و درع رسول اللّه السابغة و سيف رسول اللّه ذو الفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا فيبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم و يعلّقها في الكعبة و ينادي مناديه: هؤلاء سرّاق اللّه ثمّ يتناول المفقودين عن فرشهم و هو قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً (5) قال: الخيرات الولاية (6).


(1)- غيبة النعماني: 278 ح 63 باب 14.

(2)- التنويه: التشهير.

(3)- اصول الكافي: 1/ 339 ح 11.

(4)- غيبة النعماني: 155 ح 14 باب 10.

(5)- سورة البقرة: 148.

(6)- غيبة النعماني: 307 ح 2 باب 19.

التالي الأصلية 136داخلي 132/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...