إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 153 من 316

[صفحة 157]

الحريم، و يا ويل لأهل أوال مع صابون من الكافور الملعون يذبح رجالهم و يستحيي نساءهم و إنّي لأعرف بها ثلاث عشرة وقعة؛ الاولى بين القلعتين و الثانية في الصليب و الثالثة في الجنيبة و الرابعة عند نوپا و الخامسة عند أهل عراد و أكراد و السادسة في اوكر خارقان و الكليا و في سارو بين الجبلين و بئر حنين و يمين الكثيب و ذروة الجبل و يمين شجرات النبق، ألا يا ويل للكنيس و ذكوان و ما يحلّ بها من الذلّ و الهوان من الجوع و الغلاء، و الويل لأهل خراسان و ما يحلّ بها من الذلّ الذي لا يطاق و يا ويل للري و ما يحلّ بها من القتل العظيم و سبي الحريم و ذبح الأطفال و عدم الرجال و يا ويل لبلدان الإفرنج و ما يحلّ بها من الأعراب و يا ويل لبلدان السند و الهند و ما يحلّ بها من القتل و الذبح و الخراب في ذلك الزمان فيا ويل لجزيرة قيس من رجل مخيف ينزل بها هو و من معه فيقتل جميع من فيها و يفتك بأهلها و إنّي لأعرف بها خمس وقعات عظام: فأوّل وقعة منها على ساحل بحرها قريب من برّها و الثانية مقابلة كوشا و الثالثة من قرنها الغربي و الرابعة بين الزولتين و الخامسة مقابلة برّها، ألا يا ويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كلّ ناحية و مكان فتؤخذ كبارها و تسبى صغارها، و إني لأعرف بها سبعة وقعات عظام فأوّل وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي تسمّى سماهيج و الوقعة الثانية تكون في القاطع و بين النهر عن عين البلد و قرنها الشمالي الغربي و بين الأبلة و المسجد و بين الجبل العالي و بين التلتين المعروف بجبل حبوة، ثم يقبل الكرخ بين التل و الجادة و بين شجرات النبق المعروفة بالبديرات‏ (1) بجانب سطر الماجي ثمّ الحورتين و هي سابعة الطامة الكبرى و علامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته و هو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه فتقتل الرجال و تنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب و يتبعونهم إلى بلاد الخط، ألا يا ويل لأهل الخط من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضا فأوّلها وقعة بالبطحاء و وقعة بالديورة و وقعة بالصفصف و وقعة على الساحل و وقعة بدارين و وقعة بسوق الجزارين و وقعة بين السكك و وقعة بين الزراقة و وقعة بالجرار و وقعة بالمدارس و وقعة بتاروت، ألا يا ويل لهجر و ما يحلّ بها ممّا يلي سورها من ناحية الكرخ و وقعة عظيمة بالعطر تحت التليل المعروف بالحسيني ثم بالفرحة ثمّ بالقزوين ثمّ بالأراكة ثمّ بأمّ خنور، ألا يا ويل‏


(1)- في بعض النسخ: بالسديرات.

التالي الأصلية 157داخلي 153/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...