إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 166 من 316

[صفحة 170]

مردفات على ظهور الخيل خلف العلوج خيلهن تلوح في الشمس و القمر فينتهي الخبر إلى القائم فيسير إلى ملك الروم في جيوشه فيواقعه في أسفل الرقة بعشرة فراسخ فتصبح بها الوقعة حتّى يتغيّر ماء الشط بالدم و ينتن جانبها بالجيف الشديدة فيهزم ملك الروم إلى الانطاكية فيتبعه المهدي إلى فئة العبّاس تحت القطوار فيبعث ملك الروم إلى المهدي و يؤدّي له الخراج فيجيبه إلى ذلك حتّى على أن لا يروح من بلد الروم و لا يبقى أسير عنده إلّا أخرجه إلى أهله فيفعل ذلك و يبقى تحت الطاعة، ثمّ إنّ المهدي يسير إلى حي بني كلاب من جانب البحيرة حتّى ينتهي إلى دمشق و يرسل جيشا إلى أحياء بني كلاب و يسبي نساءهم و يقتل أغلب رجالهم فيأتون بالأسارى فيؤمنون به فيبايعونه على درج دمشق بمسمومات البخس و النقض، ثمّ إنّ المهدي يسير هو و من معه من المؤمنين بعد قتل السفياني فينزلون على بلد من بلاد الروم فيقولون: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه فتتساقط حيطانها، ثمّ إنّ المهدي (عج) يسير هو و من معه فينزل قسطنطنية في محل ملك الروم فيخرج منها ثلاثة كنوز: كنز من الجواهر و كنز من الذهب و كنز من الفضّة ثمّ يقسّم المال على عساكره بالقفافيز، ثمّ إنّ المهدي (عج) يسير حتّى ينزل أرمينية الكبرى فإذا رأوه أهل أرمينية أنزلوا له راهبا من رهبانهم كثير العلم فيقولون: انظر ما ذا يريدون هؤلاء فإذا أشرف الراهب على المهدي (عج) فيقول الراهب: أ أنت المهدي؟ فيقول: نعم أنا المذكور في إنجيلكم أنا أخرج في آخر الزمان، فيسأله الراهب عن مسائل كثيرة فيجيبه عنها فيسلم الراهب و يمتنع أهل أرمينية فيدخلونها أصحاب المهدي فيقتلون فيها خمسمائة مقاتل من النصارى ثمّ يعلق مدينتهم بين السماء و الأرض بقدرة اللّه تعالى فينظر الملك و من معه إلى مدينتهم و هي معلّقة عليهم و هو يومئذ خارج عنها بجميع جنوده إلى قتال المهدي فإذا نظر إلى ذلك ينهزم و يقول لأصحابه خذوا لكم مهربا فيهرب أوّلهم و آخرهم فيخرج عليهم أسد عظيم فيزعق في وجوههم فيلقون ما في أيديهم من السلاح و المال و تتبعهم جنود المهدي فيأخذون أموالهم و يقسّمونها فيكون لكلّ واحد من تلك الألوف مائة ألف دينار و مائة جارية و مائة غلام، ثمّ إنّ المهدي سار إلى بيت المقدس و استخرج تابوت السكينة و خاتم سليمان بن داود (عليهما السّلام) و الألواح التي نزلت على موسى، ثمّ يسير المهدي إلى مدينة الزنج الكبرى و فيها ألف سوق و في كلّ سوق ألف دكّان فيفتحها، ثمّ يأتي إلى مدينة يقال لها قاطع‏


التالي الأصلية 170داخلي 166/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...