إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 184 من 316
»»
[صفحة 188]
و يولي فضلان بن عقيل و عبد اللّه بن غياث و بشار بن حبيب و سعد اللّه بن واثق و فصيح بن أبي عفيف و المرقد بن مرزوق و سالم بن أبي الفتح و عيسى بن المثنى أقاليم الضحاضح و مناخر القيعان و هم من قلعة النهر، و يولي الزاهد بن يونس و عصام بن أبي الفتح و عبد الكريم بن هلال و مؤيّد بن القاسم و موسى بن معصوم و المبارك بن سعيد و عزوان بن شفيع و علامة بن جواد أقاليم الغربيين و أعمال العراعر و هم من الجبل، و يولي محمد بن قوام و جعفر بن عبد الحميد و علي بن ثابت و عطاء اللّه بن أحمد و عبد اللّه بن هشام و إبراهيم بن شريف و ناصر بن سليمان و يحيى بن داود و علي بن أبي الحسين أقاليم المعابد و جبال الملابس و هم من قرى العجم و يختار الأكابر من السادات الأعمال العارفين لإقامة الدعائم منهم اثني عشر رجلا و هم محمد بن أبي الفضل و علي بن أبي غابر و الحسين بن علي و داود ابن المرتضى و إسماعيل بن حنيفة و يوسف بن حمزة و عقيل بن حمزة و عقيل بن علي و زيد بن علي و جابر بن المصاعد و يوليهم جابرسا و إقليم المشرق و يأمرهم بإقامة الحدود و مراعاة العهود، ثمّ يختار رجالا كراما أحرارا أتقياء أبرارا و هم معصوم بن علي و طالب بن محمّد و إدريس بن عبيد و إبراهيم بن مسلم و حمزة بن تمام و علي بن الحسين و نزار بن حسن و الأشرف بن قاسم و منصور بن تقي و عبد الكريم بن فاضل و إسحاق بن المؤيّد و ثواب بن أحمد و يوليهم جابرقا و بلاد المغرب يأمرهم بما أمر به أصحابهم، ثمّ يختار اثني عشر رجلا و هم طاهر بن أبي الفرو و ابن الكامل و لؤي بن حرث و محمد بن ماجد و رضي بن إسماعيل و ظهير بن أبي الفجر و أحمد بن الفضل و الركن بن الحسين و يوليهم الشمال و أعمال الروم و يأمرهم بما أمر به من يقدمهم من الصديقين، ثمّ يختار اثني عشر رجلا نقيّا من العيوب و هم إسماعيل بن إبراهيم و محمد بن أبي القاسم و يوسف بن يعقوب و فيروز بن موسى و الحسين بن محمد و علي بن أبي طالب و عقيل بن منصور و عبد القادر بن حبيب و سعد اللّه سعيد و سليمان بن مرزوق و عبد الرحمن بن عبد المنذر و محمد بن عبد الكريم و يوليهم جهة الجنوب و أقاليمها و يأمرهم بما أمر به من يقدمهم، ثمّ بعد ذلك يقيم الرايات و يظهر المعجزات و يسير نحو الكوفة و ينزل على سرير النبي سليمان و يحلق الطير على رأسه و يتختّم بخاتمه الأعظم و بيمينه عصا موسى و جليسه روح الأمين، و عيسى بن مريم، متّشحا ببرد النبي متقلّدا بذي الفقار و وجهه كدائرة القمر في ليالي كماله، يخرج من بين