إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 257 من 316

[صفحة 261]

أبواب السماء فرأيت شابّا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة قال الملك: و من هم؟


قال: شمعون و هذان فتعجّب الملك، فلمّا رأى شمعون أنّ قوله قد أثّر فيه نصحه فآمن و آمن قومه، و من لم يؤمن صاح عليهم جبرائيل فهلكوا. و في تفسير علي بن إبراهيم ذلك باختلاف يسير (1).


الآية السادسة عشرة: قوله تعالى: أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى‏ إلى قوله جل ذكره: وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ‏ (2) و عن البحار و في تفسير البرهان أنّ جماعة من اليمن أتوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقالوا: نحن من بقايا الملل المتقدّمة من آل نوح و كان لنبيّنا وصي اسمه سام و أخبر في كتابه أنّ لكل نبي معجزا و له وصي يقوم مقامه فمن وصيّك؟ فأشار عليه و آله السلام بيده نحو علي (عليه السّلام)، فقالوا: يا محمّد إن سألناه أن يرينا سام بن نوح فيفعل، فقال: نعم بإذن اللّه و قال: يا علي قم معهم إلى داخل المسجد و اضرب برجلك الأرض عند المحراب فذهب علي (عليه السّلام) و بأيديهم صحف إلى أن دخل المسجد فصلّى ركعتين ثمّ قام و ضرب برجله الأرض فانشقّت الأرض و ظهر لحد و تابوت فقام من التابوت شيخ يتلألأ وجهه مثل القمر ليلة البدر و ينفض التراب عن رأسه و له لحية إلى سرّته و صلّى على علي و قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه سيّد المرسلين و أنّك علي وصيّ محمّد، سيّد الوصيّين و أنا سام بن نوح فنشروا أولئك صحفهم فوجدوه كما و صفوه في الصحف ثمّ قالوا: نريد أن يقرأ من صحفه سورة فأخذ في قراءته حتّى تمّم السورة ثمّ سلم على علي (عليه السّلام) و نام كما كان فانضمّت الأرض و قالوا بأسرهم: إنّ الدين عند اللّه الإسلام و آمنوا و أنزل اللّه‏ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ (3).


الآية السابعة عشرة: قوله تعالى: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ‏ (4).


عن الكافي عن أبي الربيع قال: حججنا مع أبي جعفر (عليه السّلام) في السنة التي كان حجّ فيها هشام بن عبد الملك و كان معه نافع مولى عمر بن الخطّاب إلى أن قال: فجاء نافع حتّى اتكأ


(1)- بحار الأنوار عن الثعلبي: 14/ 266 و مجمع البيان: 8/ 265.

(2)- سورة الشورى: 9- 10.

(3)- بحار الأنوار: 41/ 212 عن مناقب آل أبي طالب: 1/ 472- 474.

(4)- سورة الزخرف: 45.

التالي الأصلية 261داخلي 257/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...