إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 280 / داخلي 276 من 316
»»
[صفحة 280]
قريش يحييهما اللّه تعالى عند قيام القائم من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا (1).
الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (2) عن القمّي عن علي بن الحسين: في هذه الآية يرجع إليكم نبيّكم و أمير المؤمنين (عليه السّلام) و الأئمّة (عليهم السّلام) (3).
الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (4) في حديث المفضّل سئل الصادق (عليه السّلام) عن هذه الآية: يا مولاي فما العذاب الأدنى و ما العذاب الأكبر؟
قال الصادق (عليه السّلام): العذاب الأدنى عذاب الرجعة و العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة الذي تبدّل الأرض غير الأرض و برزوا للّه الواحد القهّار (5).
الآية السادسة عشرة: قوله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (6) عن القمّي عن جميل عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قلت قول اللّه تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قال: ذلك و اللّه في الرجعة أ ما علمت أنّ أنبياء اللّه كثير لم ينصروا في الدنيا و قتلوا، و الأئمّة من بعدهم قتلوا و لم ينصروا و ذلك في الرجعة (7). و كذا في منتخب البصائر مثله (8).
يريكم آياته يعني أمير المؤمنين و الأئمّة في الرجعة فإذا رأوهم قالوا آمنا باللّه وحده و كفرنا بما كنّا به مشركين أي جهدنا بما أشركناهم فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنّة اللّه التي قد خلت في عباده و خسر هنالك الكافرون (10).