إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 285 من 316
»»
[صفحة 289]
قال الرجل: سبحان اللّه يا أبا اليقظان حلفت أنّك لا تأكل و لا تشرب و لا تجلس حتّى ترينيها، قال: قد أريتكها إن كنت تعقل (1):
الآية الثانية و العشرون: قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ (2) عن منتخب البصائر عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قول اللّه: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً فقال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا سيرجع حتّى يموت و لا أحد من المؤمنين مات إلّا سيرجع حتّى يقتل (3).
و فيه عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام): هل ينكر أهل العراق الرجعة؟
قلت: نعم، قال: أ ما يقرءون وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً الآية (4).
الآية الثالثة و العشرون: قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ (5) عن تأويل الآيات قال: الموعود علي بن أبي طالب (عليه السّلام) وعده اللّه تعالى أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا أي وعده أن ينتقم من أعدائه في الرجعة و وعده الجنّة له و لأوليائه في الآخرة (6).
الآية الرابعة و العشرون: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (7)
عن القمّي سئل أبو جعفر (عليه السّلام) عن جابر فقال: رحم اللّه جابرا بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل الآية إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يعني الرجعة (8).
الآية الخامسة و العشرون: قوله تعالى: وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) عن تفسير البرهان عن الصادق (عليه السّلام) في قول اللّه و يومئذ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال: في قبورهم بقيام القائم (عجّل اللّه فرجه) (10).