إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 290 من 316
»»
[صفحة 294]
الآية الرابعة و الأربعون: قوله تعالى: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (1) في البحار سئل أبو عبد اللّه عن اليوم قال: هي كرّة رسول اللّه فيكون ملكه في كرّته خمسين ألف سنة و يملك أمير المؤمنين (عليه السّلام) في كرّته أربعة و أربعين ألف سنة (2).
الآية الخامسة و الأربعون: قوله تعالى: حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً إلى قوله عزّ و جلّ رَصَداً (3) عن القمّي حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ قال القائم و أمير المؤمنين (عليه السّلام) في الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قال: هو قول أمير المؤمنين لزفر: و اللّه يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا و أقلّ عددا، قال: فلمّا أخبرهم رسول اللّه ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟
قال اللّه: قل يا محمد إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً، و قوله: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ اللّه فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً، قال: يخبر اللّه رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار و ما يكون بعده من أخبار القائم و الرجعة و القيامة (4).
الآية السادسة و الأربعون: قوله تعالى: قُمْ فَأَنْذِرْ (5) في البحار قال: قيامه في الرجعة ينذر فيها (6).
الآية السابعة و الأربعون: قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (7) عن منتخب البصائر سئل أبو عبد اللّه عن الرجعة أحقّ هي؟
قال: نعم، و ساق الحديث فيما يدلّ على رجعة الحسين كما سيأتي إن شاء اللّه في محلّه، إلى أن قال: قلت: و معه الناس كلّهم؟
قال: لا بدّ، كما ذكر اللّه تعالى في كتابه: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً قوما بعد قوم (8).