إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 293 من 316

[صفحة 297]

الفرع الرابع في الأخبار الواردة في خصوص رجعة الأئمّة


في البحار عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ لعلي في الأرض كرّة مع الحسين ابنه (صلوات اللّه عليهما)، يقبل برايته حتّى ينتقم له من بني اميّة و معاوية و آل معاوية و من شهد حربه ثمّ يبعث اللّه إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا و من سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفّين مثل المرّة الاولى فيقتلهم‏ (1) و لا يبقي منهم مخبرا ثمّ يبعثهم اللّه عزّ و جلّ فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون، ثمّ كرّة اخرى مع رسول اللّه حتّى يكون خليفة في الأرض و تكون الأئمّة عمّاله و حتّى يبعثه اللّه علانية فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد اللّه سرّا ثمّ قال: إي و اللّه و أضعاف ذلك ثمّ عقد بيده أضعافا يعطي اللّه نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق اللّه‏(2) الناس إلى يوم يفنيها حتّى ينجز له موعوده في كتابه كما قال: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ (3) (4).


و فيه قال الصادق (عليه السّلام): ليس منّا من لم يؤمن بكرّتنا و يستحلّ متعتنا (5).


و في زيارة الجامعة المنسوبة إلى أبي الحسن الثالث: و جعلني ممّن يقتص آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدي بهداكم و يحشر في زمرتكم و يكرّ في رجعتكم و يملك في دولتكم و يشرف في عافيتكم و يمكّن في أيّامكم و تقرّ عينه غدا برؤيتكم. و في زيارة الوداع: و مكّنني في دولتكم و أحياني في رجعتكم. و عن الصادق (عليه السّلام) في زيارة الأربعين: و أشهد أنّي بكم مؤمن و بإيابكم موقن بشرائع ديني و خواتيم عملي‏ (6).


في الكافي و البحار عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى: وَ قَضَيْنا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي‏


(1)- في بعض النسخ: حتّى يقتلهم.

(2)- في بعض النسخ: الدنيا.

(3)- سورة التوبة: 33.

(4)- مختصر البصائر: 29، و البحار: 53/ 74 ح 75.

(5)- من لا يحضره الفقيه: 3/ 458 ح 4583.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 1/ 308.

التالي الأصلية 297داخلي 293/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...