إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 299 من 316
»»
[صفحة 303]
و صاحب الصولات و النقمات و الدولات العجيبات و أنا قرن من حديد و أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و أنا أمين اللّه و خازنه و عيبة سرّه و حجابه و وجهه و صراطه و ميزانه و أنا الحاشر إلى اللّه و أنا كلمته التي يجمع بها المفترق و يفرّق بها المجتمع و أنا أسماء اللّه الحسنى و أمثاله العليا و آياته الكبرى و أنا صاحب الجنّة و النار، أسكن أهل الجنّة الجنّة و أسكن أهل النار النار و إليّ تزويج أهل الجنّة و إليّ عذاب أهل النار و إليّ إياب الخلق جميعا و أنا الاياب الذي يئوب إليه كلّ شيء بعد القضاء و إليّ حساب الخلق جميعا ...» إلى آخر الخطبة (1).
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): لقد أسرى بي ربّي عزّ و جلّ فأوحى إليّ من وراء حجاب ما أوحى و كلّمني بما كلّم به و كان ممّا كلّمني به أن قال: يا محمّد إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم. إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا الملك القدّوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر سبحان اللّه عمّا يشركون. إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى يسبّح له من في السماوات و الأرض و أنا العزيز الحكيم. يا محمّد إني أنا اللّه لا إله إلّا أنا الأوّل فلا شيء قبلي و أنا الآخر فلا شيء بعدي و أنا الظاهر فلا شيء فوقي و أنا الباطن فلا شيء دوني و أنا اللّه لا إله إلّا أنا بكلّ شيء عليم.
يا محمّد علي أوّل من آخذ ميثاقه من الأئمّة، يا محمّد علي آخر من أقبض روحه من الأئمّة و هو الدابة التي تكلّمهم، يا محمّد علي أظهره على جميع ما أوحيه إليك ليس لك أن تكتم منه شيئا. يا محمّد أبطنه الذي أسررته إليك فليس ما بيني سرّ دونه. يا محمّد علي على ما خلقت من حلال و حرام، علي عليم به (2).
و فيه بإسناده إلى حمران بن أعين: الدنيا مائة ألف سنة، لسائر الناس عشرون ألف سنة و لآل محمّد ثمانون ألف سنة (3).
و فيه عن مفضل عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): كأني بسرير من نور قد وضع و قد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر و كأنّي بالحسين جاث على ذلك السرير و حوله تسعون ألف قبّة خضراء و كأنّي بالمؤمنين يزورونه و يسلّمون عليه فيقول اللّه عزّ و جلّ: أوليائي