الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 223 من 472

[صفحة 226]

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَجْتَمِعُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّمَا هِيَ فِي الْأَعْقَابِ وَ أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ‏ (1)


وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)أَبَداً إِنَّهَا جَرَتْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ‏ (2) فَلَا تَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَ أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ. (3)


و منها: أنه لا خلاف أنه لم يكن معصوما و قد بينا أن من شرط الإمام أن يكون معصوما و ما ظهر من أفعاله ينافي العصمة.


وَ قَدْ رُوِيَ‏ (4) أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)جَعْفَرٌ هَنَّئُوهُ بِهِ فَلَمْ‏


التالي الأصلية 226داخلي 223/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...