الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 57 من 472

[صفحة 60]

فإنما فيه أن قوما يقولون إنه بليت عظامه لأنهم ينكرون أن يبقى هذه المدة الطويلة.


و قد ادعى قوم أن صاحب الزمان مات و غيبه الله فهذا رد عليهم.


قَالَ وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ أَرْبَعُ سُنَنٍ مِنْ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ عِيسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ(ص)أَمَّا مِنْ‏ (1) مُوسَى فَخَائِفٌ يَتَرَقَّبُ وَ أَمَّا مِنْ‏ (2) يُوسُفَ فَالسِّجْنُ وَ أَمَّا مِنْ‏ (3) عِيسَى فَيُقَالُ مَاتَ وَ لَمْ يَمُتْ وَ أَمَّا مِنْ‏ (4) مُحَمَّدٍ(ص)فَالسَّيْفُ. (5)


فما تضمن هذا الخبر من الخصال كلها حاصلة في صاحبنا فإن قيل صاحبكم لم يسجن في الحبس.


قلنا لم يسجن في الحبس و هو في معنى المسجون لأنه بحيث لا يوصل إليه و لا يعرف شخصه على التعيين فكأنه مسجون.


قَالَ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ بَنِي الْعَبَّاسِ سَيَعْبَثُونَ بِابْنِي هَذَا وَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ مَا صَائِحَةٌ تَصِيحُ وَ مَا سَاقَةٌ تسق [تُسَاقُ وَ مَا مِيرَاثٌ يُقْسَمُ وَ مَا أَمَةٌ تُبَاعُ‏ (6)


قَالَ‏ (7) وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ‏


التالي الأصلية 60داخلي 57/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...