الرجوع
الرئيسية
الغيبة
الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 61
/ داخلي 58 من 472
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 61]
إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)يَقُولُ إِنَّ بَنِي فُلَانٍ يَأْخُذُونَنِي وَ يَحْبِسُونَنِي وَ قَالَ وَ ذَاكَ وَ إِنْ طَالَ فَإِلَى سَلَامَةٍ. (1)
فالوجه في الخبر الأول أنهم ما يصلون إلى دينه و فساد أمره دون أن لا يصلوا إلى جسمه بالحبس لأن الأمر جرى على خلافه.
و كذلك قوله و ذاك و إن طال فإلى سلامة معناه إلى سلامة من دينه. (2)
قَالَ وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى (3) حَتَّى يُقَالَ مَاتَ وَ بَعْضٌ يَقُولُ قُتِلَ فَلَا يَبْقَى عَلَى أَمْرِهِ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ لَا يَطَّلِعُ أَحَدٌ عَلَى مَوْضِعِهِ وَ أَمْرِهِ وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا الْمَوْلَى الَّذِي يَلِي أَمْرَهُ. (4)
فهذا الخبر صريح فيما (5) نذهب إليه في صاحبنا لأن له غيبتين.
الأولى كان يعرف فيها أخباره و مكاتباته.
و الثانية أطول انقطع ذلك فيها و ليس يطلع عليه أحد إلا من يختصه و ليس كذلك لأبي الحسن موسى ع.
قال و روى علي بن معاذ قال قلت لصفوان بن يحيى بأي شيء قطعت على علي (7) قال صليت و دعوت الله و استخرت عليه (6) و قطعت عليه (8).
التالي
الأصلية 61
داخلي 58/472
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...