الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 227 من 472

[صفحة 230]

الثِّقَةِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ وَ مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهُ وَ كَانَ خَالَفَنَا (1) فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُ‏ (2) قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)بِسُرَّ مَنْ رَأَى فَهَنَّأْتُهُ بِسَيِّدِنَا صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)لَمَّا وُلِدَ. (3)


مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى حَكِيمَةَ (4) بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ فَكَلَّمْتُهَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ سَأَلْتُهَا عَنْ دِينِهَا فَسَمَّتْ لِي مَنْ تَأْتَمُّ بِهِمْ قَالَتْ فُلَانٌ ابْنُ الْحَسَنِ فَسَمَّتْهُ.


فَقُلْتُ لَهَا جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكِ مُعَايَنَةً أَوْ خَبَراً فَقَالَتْ خَبَراً عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)كَتَبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ قُلْتُ لَهَا فَأَيْنَ الْوَلَدُ قَالَتْ مَسْتُورٌ فَقُلْتُ إِلَى مَنْ تَفْزَعُ الشِّيعَةُ قَالَتْ إِلَى الْجَدَّةِ أُمِّ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقُلْتُ أَقْتَدِي‏ (5) بِمَنْ وَصِيَّتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ.


فَقَالَتْ اقْتَدِ (6) بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَوْصَى إِلَى أُخْتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ(ع)فِي الظَّاهِرِ وَ كَانَ‏ (7) مَا يَخْرُجُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ عِلْمٍ يُنْسَبُ إِلَى زَيْنَبَ سَتْراً عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع.


ثُمَّ قَالَتْ إِنَّكُمْ قَوْمٌ أَصْحَابُ أَخْبَارٍ أَ مَا رُوِّيتُمْ أَنَّ التَّاسِعَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(ع)يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ وَ هُوَ فِي الْحَيَاةِ.


التالي الأصلية 230داخلي 227/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...