الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 59 من 472
»»
[صفحة 62]
فهذا ليس فيه أكثر من التشنيع على رجل بالتقليد و إن صح ذلك فليس فيه حجة على غيره على أن الرجل الذي ذكر ذلك عنه فوق هذه المنزلة لموضعه و فضله و زهده و دينه فكيف يستحسن أن يقول لخصمه في مسألة علمية أنه قال فيها بالاستخارة اللهم إلا أن يعتقد فيه من البله و الغفلة ما يخرجه عن التكليف فيسقط المعارضة لقوله.
ثم قال و قال علي بقباقة سألت صفوان بن يحيى و ابن جندب و جماعة من مشيختهم و كان الذي بينه و بينهم عظيم بأي شيء قطعتم على هذا الرجل أ لشيء بان لكم فأقبل قولكم قالوا كلهم لا و الله إلا أنه قال فصدقناه و أحالوا جميعا على البزنطي فقلت سوءة (1) لكم و أنتم مشيخة الشيعة أ ترسلونني إلى ذلك الصبي الكذاب فأقبل منه و أدعكم أنتم. (2)
و الكلام في هذا الخبر مثل ما قلناه في الخبر الأول سواء.
فليس فيه أكثر من أن ابن رباط قال إنه لم يسمع أحدا يقول ذلك و إذا لم يسمع هو (5) لا يدل على أن غيره لم يسمعه و قد (6) قدمنا طرفا من الأخبار عمن سمع ذلك فسقط الاعتراض به.
قال و سأل أبو بكر الأرمني عبد الله بن المغيرة بأي شيء قطعت على