روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما : أنّها في الرجعة ، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة ، وأمّا في القيامة فيرجعون (2).
الثانية والثلاثون : قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (3).
روي في عدّة أحاديث تأتي إن شاء الله تعالى : أنّ المراد بها الرجعة ، ومعلوم أنّها خطاب للرسول (صلى الله عليه وآله).
الثالثة والثلاثون : قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) (4).
روى علي بن إبراهيم وغيره في تفسيرها : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن به الناس كلّهم (5).
الرابعة والثلاثون : قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً ) (6).
روى علي بن إبراهيم في « تفسيره » : عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه تلا هذه الآية ثمّ قال : « سيريك في آخر الزمان آيات ، منها : دابّة الأرض ، والدجّال ، ونزول
1 ـ سورة الأنبياء 21 : 95.
2 ـ مجمع البيان 7 : 119 ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، تفسير القمّي 2 : 76 ، التبيان 7 : 278 ، عن الجبائي.