الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 147 من 421

[صفحة 153]

الخضر (عليه السلام) وحياة الحوت المذكور بنحو الرواية السابقة مع مخالفة في كثير من الألفاظ واكتفيت بالإشارة إليها للاختصار (1).


السابع عشر : ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب « مجمع البيان لعلوم القرآن » نقلاً من كتاب « تفسير القرآن » للشيخ الجليل محمّد بن مسعود العيّاشي : مرفوعاً عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى ( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى ) (2) قال : « كان المقتول شيخاً مثرياً (3) قتله بنو أخيه ، وألقوه على باب بعض الأسباط ـ إلى أن قال ـ : فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة ويضربوا (4) القتيل ببعضهاو فيحيي الله القتيل » (5) الحديث.


قال الطبرسي : وإنّما أمرهم بضرب القتيل ببعضها وجعل التخيير في وقت الإحياء إليهم ، ليعلموا أنّ الله قادر على إحياء الموتى في كلّ وقت من الأوقات (6).


الثامن عشر : ما رواه الطبرسي في « مجمع البيان » أيضاً في قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) (7) قال : أجمع أهل التفسير على أنّ المراد بألوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال : خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف مثل قاعد وقعود ، واختلف


1 ـ تفسير القمّي 2 : 37 و 40.

2 ـ سورة البقرة 2 : 73.

3 ـ ( مثرياً ) لم يرد في « ك ».

4 ـ في « ح » : ويُضرب.

5 ـ مجمع البيان 1 : 267 ، ولم يصرّح صاحب المجمع أنّه نقله عن تفسير العيّاشي ، ولذا لم أعثر عليه في العياشي.

6 ـ مجمع البيان 1 : 273.

7 ـ سورة البقرة 2 : 243.

التالي الأصلية 153داخلي 147/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...