الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 326 من 421
»»
[صفحة 332]
وشعري وبشري وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب ، فقلبي لكم مسلّم ، وأمري لكم (1) متّبع ، ونصرتي لكم (2) معدّة حتّى يحييكم الله لدينه ويبعثكم ، فمعكم لا مع عدوّكم ، إنّي من المؤمنين برجعتكم ، لا اُنكر لله قدرة ، ولا اُكذِّب له مشيئة ، ولا أزعم أنّ ما شاء الله لا يكون » (3) وذكر الزيارة.
الرابع والأربعون : ما رواه أيضاً ـ في الباب المذكور ـ قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن الحسين (4) العسكري ومحمّد بن الحسن بن الوليد جميعاً ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال الصادق (عليه السلام) : « إذا أردت المسير إلى الحسين (عليه السلام) ـ ثمّ ذكر آداب الزيارة وأورد زيارة طويلة يقول فيها ـ : « وقد أتيتك زائراً قبر ابن بنت نبيّك (صلى الله عليه وآله) فاجعل تحفتي فكاك رقبتي من النار ـ إلى أن قال ـ : « واجعلني من أنصاره يا أرحم الراحمين ».
ثمّ قال فيها : « أتيتك انقطاعاً إليك وإلى جدّك وأبيك (5) وولدك الخلف من بعدك ، فقلبي لك مسلّم ورأيي لك متّبع ونصرتي لك معدّة حتّى يحييكم الله لدينه ويبعثكم ، وأشهد أنـّكم الحجّة وبكم ترجى الرحمة ، فمعكم لا مع عدوّكم إنّي بإيابكم من المؤمنين لا اُنكر لله قدرة ولا اُكذّب منه مشيئة ».
ثمّ قال فيها : وتصلّي على الأئمّة كلّهم كما صلّيت على الحسن والحسين (عليهم السلام).
ثمّ تقول : « اللهمّ تمّم بهم كلماتك ، وأنجز بهم وعدك ، وأهلك بهم عدوّك