الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 327 من 421
»»
[صفحة 333]
وعدوّهم من الجنّ والإنس أجمعين.
اللهمّ اجعلنا لهم شيعة وأعواناً وأنصاراً على طاعتك وطاعة رسولك ، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم ، وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة » (1) إلى أن قال :
« اللهمّ أدخلني في أوليائك وحبِّب إليّ مشاهدهم وشهادتهم في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير ».
ثمّ قال : « اللهمّ اجعلني ممّن ينصره وينتصر به لدينك في الدنيا والآخرة » (2) إلى أن قال :
« اللهمّ اجعلني ممّن له مع الحسين بن علي (عليه السلام) قدم ثابت ، وأثبتني فيمن يستشهد معه » (3).
الخامس والأربعون : ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في « تفسيره » ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّل النسخة المنقول منها في بحث الردّ على (4) من أنكر الرجعة ـ قال علي بن إبراهيم : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ) (5).
قال : « ما بعث الله نبيّاً من لدن آدم وهلمّ جرّا إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر رسول
1 ـ قوله : ( وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة ) لم يرد في « ط ».
2 ـ في « ط » : ( وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة ، وحبّب إليّ مشاهدهم وشهادتهم في الدنيا والآخرة ) بدل من الفقرتين في المتن.