الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 107 من 421

[صفحة 113]

العشرون : قوله تعالى ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنَا ) (1).


وردت الأحاديث الكثيرة إنّ الله جمع له الأنبياء ليلة المعراج ، وإنّهم اقتدوا به وصلّوا خلفه (2). ورجوع الأنبياء السابقين مراراً متعدّدة لا شكّ في وقوعه وثبوته ، فيقع مثله في هذه الاُمّة لما يأتي إن شاء الله تعالى.


الحادية والعشرون : قوله تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ) (3).


ومعلوم أنّ ذلك لم يقع بعد ، فلابدّ من وقوعه فإنّ الله لا يخلف الميعاد ، فظاهر الآية نصّ في الرجعة ، ويدلّ على ذلك أيضاً أحاديث صريحة ، يأتي بعضها إن شاء الله تعالى فيها تفسير الآية بذلك.


الثانية والعشرون : قوله تعالى ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) (4).


وردت الأحاديث بأنّ المراد بإحدى الحياتين والموتين : الرجعة (5) ، ومعلوم أنّ ذلك لا يمتنع (6) إرادته من الآية ، وإنّها ليست (7) بطريق الحصر ، ولا يدلّ على نفي الزيادة وأنّ الحياة في القبر ليست (8) حياة تامّة ، كما يفهم من بعض الأحاديث.


الثالثة والعشرون : قوله تعالى ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ


1 ـ سورة الزخرف 43 : 45.

2 ـ الكافي 3 : 302 / 1.

3 ـ سورة آل عمران 3 : 81.

4 ـ سورة غافر 40 : 11.

5 ـ ذكره القمّي في تفسيره 2 : 256 ، عن الإمام الصادق (عليه السلام).

6 ـ في « ط » : لا يمنع.

7 ـ في « ك » : وليست. بدل من : وإنّها ليست.

8 ـ ( ليست ) لم ترد في « ط ».

التالي الأصلية 113داخلي 107/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...