الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 145 من 421
»»
[صفحة 151]
الله نادهم ، فقال : يا أهل القرية فأجابه مجيب : لبّيك يا روح الله » (1). ثمّ ذكر ما جرى بينهما من الكلام والخطاب والسؤال والجواب.
ورواه الكليني أيضاً في « اُصول الكافي » (2).
ورواه ابن بابويه أيضاً في كتاب « ثواب الأعمال وعقاب الأعمال » في عقاب حبّ الدنيا وعبادة الطاغوت (3).
الرابع عشر : ما رواه ابن بابويه في كتاب « كمال الدين وتمام النعمة » ـ في باب غيبة إدريس النبي (عليه السلام) ـ : عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل كلّهم ، عن سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحميري ومحمّد بن يحيى جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل : « إنّ إدريس (عليه السلام) اضطرّه الجوع إلى أن وقف إلى باب عجوز ، فقال لها : أطعميني فإنّي مجهود من الجوع ، فقالت : إنّهما قرصتان واحدة لي وواحدة لإبني ، فقال لها : إنّ ابنك صغير يجزيه نصف قرصة فيحيى به (4) ، ويجزيني النصف الآخر فأحيى به ، فأكلت المرأة قرصتها وكسرت النصف الآخر بين إدريس وبين ابنها ، فلمّا رأى ابنها إدريس (عليه السلام) يأكل من قرصته اضطرب حتّى مات.
فقالت اُمّه : يا عبد الله قتلت عليَّ ابني جزعاً على قوته ؟ قال إدريس : فأنا