الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 174 من 421
»»
[صفحة 180]
التخفيف عن اُمّته حتّى سأله موسى بن عمران (عليهما السلام) ؟ فقال : « إنّه كان لا يقترح على ربّه ولا يراجعه ، فلمّا سأله موسى وصار شفيعاً لاُمّته لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى (عليه السلام) » (1) الحديث.
ورواه في « العلل » في باب مفرد (2).
ورواه في « الأمالي » ـ في المجلس السبعين ـ : عن محمّد بن محمّد بن عصام ، عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن سليمان (3) ، عن إسماعيل ، عن جعفر بن محمّد التميمي (4) ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي (عليهما السلام) ، مثله (5).
الثامن : ما رواه ابن بابويه في « عيون الأخبار » ـ في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الأديان وأهل المقالات ـ قال : حدّثنا جعفر بن علي بن أحمد الفقيه (6) ، عن الحسن بن محمّد بن الحسن بن صدقة ، عن محمّد بن عمر بن عبد العزيز ، قال : حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفلي يقول : ـ وذكر الحديث ـ يقول فيه الرضا (عليه السلام) : « ثمّ موسى بن عمران وأصحابه الذين كانوا سبعين اختارهم وصاروا معه إلى الجبل ، فقالوا : أرنا الله كما رأيته ، فقال : إنّي لم أره ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة فاحترقوا عن آخرهم ، وبقي
1 ـ من لا يحضره الفقيه 1 : 126 / 603.
2 ـ علل الشرائع : 132 / 1 ـ باب 112.
3 ـ في « ط » : محمد بن علي بن سليمان.
4 ـ في « ك » : اسماعيل بن جعفر بن محمد التميمي.
5 ـ أمالي الصدوق : 543 / 727.
6 ـ في « ش ، ك » : علي بن أحمد الفقيه. وما في المتن هو الصحيح ، حيث أنّه صاحب كتاب ( جامع الأحاديث ) وهو القميّ يعدّ من مشايخ الصدوق. انظر معجم رجال الحديث5 : 51/2204.