الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 232 من 421
»»
[صفحة 238]
فمات ، فقال لها جرجيس : خذي عصاي هذه فضعيها على ثورك ، وقولي : إنّ جرجيس يقول : قم بإذن الله. ففعلت فقام حيّاً ، فآمنت بالله ، فأمر به الملك أن يقتل بالسيف ، فضربوا عنقه فمات ثمّ أسرعوا إلى القرية فهلكوا كلّهم (1).
التاسع والثلاثون : ما رواه أيضاً فيه : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن شاذان بن أحمد البرواذي (2) ، عن محمّد بن محمّد بن الحارث ، عن صالح بن سعيد الترمذي ، عن منعم بن إدريس ، عن وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس ـ في حديث طويل يقول فيه ـ : إنّ إلياس (عليه السلام) نزل فاستخفى عند اُمّ يونس (عليه السلام) ستّة أشهر ، ثمّ عاد إلى مكانه ، فلم يلبث إلا يسيراً حتّى مات ابنها حين فطمته ، فعظمت مصيبتها ، فخرجت في طلب إلياس ورقت الجبال حتّى وجدت إلياس.
فقالت : إنّي فجعت بإبني وقد ألهمني الله أن أستشفع بك ليحيي لي ابني ، فقال لها : ومتى مات ؟ قالت : اليوم سبعة أيّام ، فانطلق إلياس ، وسار سبعة أيّام اُخرى حتّى انتهى إلى منزلها ، فرفع يديه بالدعاء واجتهد حتّى أحيا الله تعالى بقدرته يونس (عليه السلام) ، فلمّا عاش انصرف إلياس ، ولمّا صار ابن أربعين سنة أرسله الله تعالى إلى قومه كما قال : ( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ ) (3)(4).
الأربعون : ما رواه أيضاً فيه : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن يوسف المذكر ، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي (5) ، عن أبي الحسن بن قرعة
1 ـ قصص الأنبياء : 238 / 280.
2 ـ في « ح » : البروازي ، وفي « ط » : البراوازي.
3 ـ سورة الصافّات 37 : 147.
4 ـ قصص الأنبياء : 250 / 293.
5 ـ في المصدر : الطرسوسي ، والظاهر ما في المتن هو الصحيح.