الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 235 من 421
»»
[صفحة 241]
ورابعها : الإجماع فإنّ كلّ من قال : بأنّ الرجعة حقّ قال بالمغايرة ، وقد ثبت أنّ الرجعة حقّ فتثبت (1) المغايرة ، وكلّ من قال ببطلان الرجعة من العامّة ، قال بصحّة هذه الصور ووجودها (2)ونقلها ، فلهذا أوردناها حجّة عليهم في الاستبعاد فضلاً عن الإنكار.
وخامسها : إنّ الأحاديث الواردة في الأخبار بالرجعة ، والوعد بوقوعها قد وردت قبل وقوع هذه الوقائع وبعدها ، حتّى في زمان المهدي (عليه السلام) كما يأتي إن شاء الله تعالى.
وسادسها : إنّ أحاديث الباب الرابع تدلّ على أنّ كلّ ما وقع في الاُمم السابقة (3) يقع في هذه الاُمّة مثله ، أو ما هو أعظم منه وأفضل وأزيد (4) ، ووجهه واضح ، فإنّ نبيّنا (صلى الله عليه وآله) أفضل الأنبياء ، واُمّته أشرف الاُمم ، ألا ترى إلى الغيبة وأمثالها ممّا وقع منه في هذه الاُمّة أضعاف ما وقع في الاُمم السابقة ؟!.
وسابعها : إنّ التصريحات بما يدفع هذا الخيال ويبطله ويردّه أكثر من أن يحصى ، كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى والله الهادي.
1 ـ في « ط » : فثبتت.
2 ـ في نسخة « ش ، ح ، ك » : وجوّزها.
3 ـ في « ح » : السالفة.
4 ـ في المطبوع : أو أزيد. وما في المتن أثبتناه من « ح ، ش ، ط ، ك ».