الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 290 من 421
»»
[صفحة 296]
يزور آل محمّد (عليهم السلام) في جنان (1) رضوى يأكل من طعامهم ويشرب من شرابهم ويتحدّث معهم في مجالسهم ، حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبّون زمراً ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ، ويضمحلّ المحلّون ، ونجا المقرّبون » (2) الحديث.
قال (3) في « القاموس » : رجل محلّ منتهك للحرام ، ولا يرى للشهر الحرام حرمة (4) « انتهى ».
والمقرّبون : بفتح الراء الذين يستعجلون هم المقرّبون ، أو بكسر الراء الذين يقولون : الفرج قريب.
الثالث عشر بعد المائة : ما رواه سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر » على مانقل عنه : عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن عبدالله بن قبيصة ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ) (5) قال : « يكسّرون (6) في الكرّة كما يكسّر (7) الذهب حتّى يرجع كلّ شيء إلى شبهه ـ يعني إلى حقيقته ـ » (8).
أقول : لعلّه إشارة إلى مزج الطينتين ثمّ تمييزهما في الرجعة ، أو المراد امتحانهم حتّى تظهر حقائقهم.
1 ـ في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ك ، ط » : جبال ، وما أثبتناه من المصدر.