الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 298 من 421
»»
[صفحة 304]
اتّقى ابن الكوّا في هذا الحديث ؛ لأنّه كان غير محتمل (1) لأسرار آل محمّد (عليهم السلام) (2). « انتهى ».
ويمكن أن يكون إشارة إلى رجعة بعض الشيعة وأعدائهم في زمن المهدي (عليه السلام) ، وإنّ ذلك يكون بين جمادى ورجب ، وأمّا رجعة أمير المؤمنين (عليه السلام) فهي متأخِّرة عن هذه الرجعة كما يأتي ، ولعلّها لا تكون بين جمادى ورجب ، فلا حاجة إلى التأويل بالحمل على التقية (3).
وقد تقدّم ما يدلّ على مضمون الباب (4). ويأتي ما يدلّ عليه ، فإنّ أحاديث هذه الأبواب كلّها متعاضدة في الدلالة على صحة الرجعة (5) ، وقد عرفت (6) وجه إفراد هذا الباب عمّا بعده والله الموفّق.