الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 315 / داخلي 309 من 421
»»
[صفحة 315]
الثاني عشر : ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب « الخصال » ـ في باب العشرة ـ : عن محمّد بن أحمد بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله الورّاق ، عن محمّد بن عبدالله بن الفرج (1) ، عن علي بن بنان المقري ، عن محمّد بن سابق ، عن زائدة ، عن الأعمش ، عن فرات القزّاز ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : « إنّكم لا ترون الساعة حتّى تروا قبلها عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، ودابّة الأرض ، وخروج عيسى بن مريم ، وخروج يأجوج ومأجوج » (2) الحديث.
أقول : يأتي إن شاء الله ما يدلّ صريحاً على أنّ دابة الأرض أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وتقدّم ما يدلّ على ذلك أيضاً.
الثالث عشر : ما رواه رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في « المصباح الكبير » ـ في ذكر قنوت الوتر ـ قال : ويستحبّ أن يزاد هذا الدعاء « الحمد لله شكراً لنعمائه » ـ وذكر شكاية طويلة من أحوال الغيبة والدعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج والخروج ـ إلى أن قال : « اللهمّ وشرّف (3) بما استقلّ به من القيام (4) بأمرك لدى مواقف المسار مقامه ، وسرّ نبيك محمّداً (صلى الله عليه وآله) برؤيته ومن تبعه على دعوته » ثمّ قال : « وردّ عنه من سهام المكاره ما يوجّهه أهل الشنآن إليه وإلى شركائه في أمره ، ومعاونيه على طاعة ربّه » (5) الدعاء.
1 ـ في المصدر والبحار : أبو عبدالله الورّاق محمّد بن عبدالله بن الفرج ، وفي « ح » : محمد بن الفرج.
2 ـ الخصال : 449 / 52 ، وعنه في البحار 6 : 304 / 3.