الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 337 من 421

[صفحة 343]

وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا ) (1) قال : « هم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم ( مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) قال : من القتل والعذاب ، حين يردّهم ويردّ أعداءهم إلى الدنيا حتّى يقتلوهم » (2).


الثاني والسبعون : ما رواه أيضاً فيه قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : « انتهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نائم في المسجد ، فحرّكه من رجليه (3) وقال : قم يا دابّة الأرض (4) ، فقال رجل : يا رسول الله أيسمّي بعضنا بعضاً بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصّة ، وهو الدابة التي ذكرها الله في كتابه ، فقال : ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ) (5).


ثمّ قال : يا علي ، إذا كان في آخر الزمان ، أخرجك الله في أحسن صورة ، ومعك ميسم تسم به أعداءك » (6) الحديث.


الثالث والسبعون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في « تفسيره » : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً )(7) قال : « ليس أحد من المؤمنين قُتل إلا يرجع حتّى يموت ، ولايرجع إلا من محض (8) الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً » (9).


1 ـ سورة القصص 28 : 6.

2 ـ تفسير القمّي 2 : 133.

3 ـ في « ح » : رجله.

4 ـ في المصدر : يا دابّة الله.

5 ـ سورة النمل 27 : 82.

6 ـ تفسير القمّي 2 : 130.

7 ـ سورة النمل 27 : 83.

8 ـ المحض : الخالص. انظر القاموس المحيط 2 : 524 ـ محض.

9 ـ تفسير القمّي 2 : 131.

التالي الأصلية 343داخلي 337/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...