الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 400 / داخلي 394 من 421

[صفحة 400]

والأئمّة (عليهم السلام) (1) ، والباطنة : العقل » (2).


وثالثها : أن يكون المراد بالأربعين يوماً مدّة الرجعة ، ويكون ذلك إشارة إلى قلّتها ، بالنسبة إلى زمان النشأة الاُولى والخلود (3) في الجنّة أو النار (4) ، فإنّه يعبّر بالسبعين عن الكثرة (5) ، وبما دونها عن القلّة ، أو إشارة إلى ما مرّ في هذه الأحاديث من قوله في هذا المقام ( وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ ) (6) ويكون وفاة جميع المكلّفين قبل المهدي (عليه السلام) ، ويكون أهل الرجعة غير مكلّفين.


ويأتي إن شاء الله تمام الكلام.


ورابعها : أن تكون القيامة التي أخبر بوقوعها بعد الأربعين يوماً هي قيام الأموات ، وحياتهم بعد الموت ، ويكون المراد الرجعة التي هي القيامة الصغرى ، ثمّ القيامة الكبرى ، ولا ريب في جواز استعمال القيامة فيما يشمل القيامة الصغرى والكبرى (7) ، بل قد تقدّم إطلاق الآخرة في القرآن على الرجعة ، وورد الحديث بذلك.


وخامسها : أن يكون المراد ليس بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة مبتدَأة فلا ينافي الرجعة ؛ لأنّها دولة ثانية ، والأربعون يوماً يحتمل كونها فاصلة بين الدولتين.


1 ـ ( والأئمّة ) لم يرد في « ك ».

2 ـ الكافي 1 : 16 ، باختلاف يسير.

3 ـ في « ح ، ك » : أو الخلود.

4 ـ من قوله : ( بالنسبة إلى زمان ) إلى هنا لم يرد في « ط ».

5 ـ في « ح ، ك » : الكثيرة.

6 ـ سورة الحج 22 : 47.

7 ـ من قوله : ( ولا ريب في جواز ) إلى هنا لم يرد في « ك ».

التالي الأصلية 400داخلي 394/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...