الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 59 / داخلي 53 من 421
»»
[صفحة 59]
آبائه ، عن عليّ (عليه السلام) قال : « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اللّهم ارحم خلفائي ـ ثلاثاً ـ قيل : يا رسول الله ومَنْ خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون بعدي ، يبلِّغون حديثي وسنّتي ثمّ يعلِّمونها(1) اُمّتي » (2).
ورواه أيضاً في آخر كتاب « من لا يحضره الفقيه » مرسلاً (3).
23 ـ وقد روى الخاصّة والعامّة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : « علماء اُمّتي كأنبياء بني إسرائيل » (4).
24 ـ وروى الثقة الجليل محمّد بن الحسن الصفّار في « بصائر الدرجات » ـ في باب ما يلقى إلى الأئمّة (عليهم السلام) في ليلة القدر ـ : عن عبدالله بن محمّد ومحمّدبن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن عبدالله ، عن يونس ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : أرأيت من لم يقرّ بما يأتكم (5) في ليلة القدر كما ذكرت ولم يجحده ؟ قال : « أمّا إذا قامت عليه الحجّة ممّن يثق به في علمنا فلم يثق به فهو كافر ، وأمّا من لم يسمع ذلك فهو في عذر حتّى يسمع ».
ثمّ قال أبو عبدالله (عليه السلام) : « يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين » (6).
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً قد تجاوزت حدّ التواتر ، وقد جمعت
1 ـ في « ط ، ك » : ويعلّمونها. بدل من : ثمّ يعلّمونها.
2 ـ أمالي الصدوق : 247 / 4 ، وأورده في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2 : 37 / 94 ، وبدون ذيل الحديث في المواعظ : 133.
3 ـ من لا يحضره الفقيه 4 : 420 / 5919.
4 ـ غوالي اللئالي 4 : 77 / 67 ، ومن العامّة العجلوني في كشف الخفاء 2 : 83/ 1744 ، وملاّ علي القاري في الأسرار المرفوعة : 247/ 298 ، والشوكاني في الفوائد المجموعة : 286/47.
5 ـ في المطبوع ونسخة « ش وح وك وط » : بأنـّكم ، وما أثبتناه من المصدر هو الأنسب للسياق.