الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 44 من 390
»»
[صفحة 31]
22- المناقب: جابر الجعفي، عنه (عليه السلام) في تفسير قوله «وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ»: يا جابر «و الفجر» جدّي «و ليال عشر» عشرة أئمة «و الشفع» أمير المؤمنين «و الوتر» اسم القائم. (1)
سورة البلد
[صفحة 3]
«وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ»
23- الاختصاص: إبراهيم بن محمد الثقفي، قال حدّثني إسماعيل بن يسار، قال: حدثني علي بن جعفر الحضرمي، عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليا (عليه السلام)
يقول: إني و أوصيائي من ولدي أئمة مهتدون كلّنا محدثون. قلت: يا أمير المؤمنين من هم؟
قال: الحسن و الحسين، ثم ابني علي بن الحسين- قال: و علي يومئذ رضيع- ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، و هم الذين أقسم اللّه بهم فقال «و والد و ما ولد».
أما الوالد: فرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و «ما ولد» يعني: هؤلاء الأوصياء.
فقلت: يا أمير المؤمنين أ يجتمع إمامان؟ فقال: لا، إلّا و أحد هما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول ...
بصائر الدرجات: حدّثنا عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي (مثله).
كتاب سليم بن قيس: (مثله). (2)
(1)- المناقب لابن شهر اشوب: 1/ 241، عنه اثبات الهداة: 3/ 131 ح 888.
أخرجه في البحار: 26/ 79 ح 39 عن البصائر و الاختصاص، و في البرهان: 3/ 101 ح 24، و ج 4/ 463 ح 7 عن الاختصاص، و في إثبات الهداة: 2/ 499 ح 449 عن البصائر، و ج 3/ 111 ح 846 عن كتاب سليم بن قيس.