الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 346 / داخلي 340 من 390
»»
[صفحة 346]
سألت محمد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) عن هذه الآية «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» (1)؟ قال: نزلت في النصّاب و الزيديّة و الواقفة من النصّاب. (2)
أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالّة على كفر الزيديّة و أمثالهم من الفطحيّة و الواقفة و غيرهم من الفرق المضلّة المبتدعة، و سيأتي الردّ عليهم في أبواب أحوال الأئمة (عليهم السلام) و ما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الأخبار و البراهين الدالّة على عدد الأئمة (عليهم السلام) [و عصمتهم و سائر صفاتهم كافية في الردّ عليهم] و إبطال مذاهبهم الضعيفة السخيفة، و اللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
(1)- سورة الغاشية: 2 و 3.
(2)- رجال الكشّي: 229 ح 411، عنه البحار: 37/ 34 و ج 72/ 180 ح 5 مكرّر.