عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 75 من 390

[صفحة 70]

انظر في كتابك لاقرأه عليك. فنظر جابر (فقرأه أبي فما) (1) خالف حرف حرفا.


قال جابر: فأشهد باللّه أنّي هكذا رأيته في اللّوح مكتوبا:


بسم اللّه الرّحمن الرّحيم


هذا كتاب من اللّه العزيز العليم (2) لمحمّد نوره و سفيره (3) و حجابه (4) و دليله، نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين، عظّم يا محمّد أسمائي (5) و اشكر نعمائي (6) و لا تجحد آلائي (7)، إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا قاصم الجبارين [و مبير المتكبرين] و مذل الظالمين (8) و ديان [يوم] الذين (9)، إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا فمن رجا غير فضلي (10) أو خاف غير عذابي (11) عذّبته عذابا لا أعذبه (12) أحدا من العالمين، فإيّاي


(1)- كمال الدين: «في نسخته فقرأه عليه أبي (عليه السلام) فو اللّه ما».

(2)- م: الحكيم.

(3)- «السفير: الرسول المصلح بين القوم». من البحار.

(4)- «و أطلق الحجاب عليه، لأنّه واسطة بين اللّه و بين الخلق كالحجاب الواسطة بين المحجوب و المحجوب عنه، أو لانّ له وجهين: وجها إلى اللّه و وجها إلى الخلق.» من البحار.

(5)- «و المراد بالأسماء: إمّا أسماء ذاته المقدّسة أو الأئمّة (عليهم السلام) كما مرّ مرارا». من البحار.

(6)- « [المراد] النعماء مفرد بمعنى النعمة العظيمة، و هي النبوّة و ما يلزمها و يلحقها» من البحار.

(7)- « [المراد] بالآلاء سائر النعم و الأوصياء (عليهم السلام)». من البحار.

(8)- «و في اكثر الروايات «مديل المظلومين» بدل قوله: «مذلّ الظالمين»، و الإدالة: [اعطاء الدولة و] الغلبة.

[و المظلومون، الأئمّة و شيعتهم الذين ينصرهم اللّه في آخر الزمان]» منه (قدس سره) و من البحار.


(9)- «و ديّان [يوم] الدين: أي المجازي لكلّ مكلّف ما عمل من خير و شرّ يوم الدين.

و في القاموس [: 4/ 225] الدين- بالكسر- الجزاء و الإسلام و العبادة و الطاعة و الحساب و القهر و السلطان و الحكم و القضاء؛ و الديّان: القهّار و القاضي و الحاكم و الحاسب و المجازي». من البحار.


(10) «فمن رجا غير فضلي: كأنّ المعنى أنّ كلّ ما يرجوه العباد من ربّهم فليس جزاء لأعمالهم بحيث يجب على اللّه ذلك، بل هو من فضله سبحانه، و أعمالهم لا تكافئ عشرا من أعشار ما أنعم عليهم قبلها، بل هي أيضا من نعمه تعالى، و إن لزم عليه سبحانه إعطاء الثواب بمقتضى وعده، فبعده أيضا من فضله.

و ذهب الأكثر إلى أنّ المعنى: رجا فضل غيري، و لا يخفي بعده لفظا و معنى» من البحار.


(11)- ع و ب و كمال: عدلي، و ما في المتن أنسب.

«أو خاف غير عدلي إذ العقوبات الّتي يخافها العباد إنّما هي من عدله، و إنّ من اعتقد أنّها ظلم فقد كفر».


من البحار.


(12)- «عذبته عذابا أي: تعذيبا، و يجوز أن يجعل مفعولا به على السعة.

«لا اعذّبه» الضمير للمصدر أو للعذاب إن اريد به ما يعذّب به على حذف حرف الجرّ، كما ذكره البيضاوي [في تفسيره: 2/ 175، المائدة: 115]» من البحار.


التالي الأصلية 70داخلي 75/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...