الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 239 من 630
»»
[صفحة 240]
فقال أبو حنيفة: أ فلا ترون أنّه قد جرى في ذلك خوض حتّى نشد عليّ الناس لذلك؟ فقال الهيثم: فنحن نكذّب عليّا أو نردّ قوله؟ فقال أبو حنيفة:
ما نكذّب عليّا و لا نردّ قولا قاله، و لكنّك تعلم أنّ الناس قد غلا منهم قوم.
فقال الهيثم: يقوله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يخطب به، و نحن نشفق منه و نتّقيه بغلوّ غال، أو قول قائل! (1)
(320) نهاية العقول: عن زيد بن أرقم، قال: استشهد عليّ الناس، فقال:
انشد الله رجلا سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». قال: فقام ستّة عشر رجلا فشهدوا. (2)
(321) أرجح المطالب: عن زيد بن أرقم، قال: إنّ عليّ بن أبي طالب أنشد الناس. فقال: انشد اللّه رجلا سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
فقام اثنا عشر بدريّا، ستّة من الجانب الأيسر، و ستّة من الجانب الأيمن فشهدوا. قال زيد بن أرقم: و كنت فيمن سمع ذلك فكتمته، فذهب اللّه ببصري ...
و كان ينتدم على ما فاته من الشهادة و يستغفر. (3)
(322) و روى أيضا عن عليّ بن عمر بن شوذب، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين الزعفرانيّ، عن أحمد بن يحيى بن عبد الحميد، عن [أبي] إسرائيل، عن الحكم بن أبي سليمان، عن زيد بن أرقم، قال: نشد عليّ الناس في المسجد، فقال:
انشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». و كنت أنا فيمن كتم، فذهب بصري. (4)
(1) 26 ح 9، عنه البحار: 47/ 401 ح 4، و غاية المرام: 1/ 400 ح 38. و أورده في كشف المهمّ.
(2) 199، و رواه في البداية و النهاية: 5/ 310، و ج 7/ 346، و مجمع الزوائد: 9/ 107، و أرجح المطالب: 79 و 513 و 577، و ذخائر العقبى: 67، عنها الإحقاق: 6/ 318- 320، و فضائل الخمسة: 2/ 318.