الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 309 من 630
»»
[صفحة 310]
و رواه أيضا أحمد بن حنبل في «مسنده» أكثر من خمسة عشر طريقا.
و رواه الفقيه ابن المغازليّ الشافعيّ، في كتابه [أكثر] من اثني عشر طريقا.
قال ابن المغازليّ الشافعيّ بعد رواياته لخبر يوم الغدير:
هذا حديث صحيح عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد روى حديث غدير خمّ نحو مائة نفس، منهم العشرة (1) و هو حديث ثابت لا أعرف له علّة؛ تفرّد عليّ (عليه السلام) بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد.
هذا لفظ ابن المغازليّ. (2)
408- [مناقب ابن شهرآشوب:] و العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر، و إنّما وقع الخلاف في تأويله.
ذكره محمّد بن إسحاق، و أحمد البلاذريّ، و مسلم بن الحجّاج، و أبو نعيم الأصفهانيّ، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و أبو بكر بن مردويه، و ابن شاهين، و أبو بكر الباقلانيّ، و أبو المعالي الجويني، و أبو إسحاق الثعلبيّ، و أبو سعيد الخركوشيّ و أبو المظفّر السمعانيّ، و أبو بكر بن شيبة، و عليّ بن الجعد، و شعبة، و الأعمش و ابن عيّاش، و ابن الثلّاج، و الشعبي، و الزهريّ، و الأقليشي (3)، و ابن البيّع، و ابن ماجة، و ابن عبد ربّه، و اللالكائي (4)، و أبو يعلى الموصليّ من عدّة طرق، و أحمد بن حنبل من أربعين طريقا، و ابن بطّة من ثلاث و عشرين طريقا.
و ابن جرير الطبري من نيّف و سبعين طريقا في كتاب «الولاية»، و أبو العبّاس بن عقدة من مائة و خمس طرق، و ابو بكر الجعابي من مائة و خمس و عشرين طريقا.
و قد صنّف عليّ بن هلال المهلّبيّ كتاب «الغدير»، و أحمد بن محمّد بن سعيد كتاب «من روى غدير خمّ»، و مسعود الشجري كتابا فيه رواة هذا الخبر و طرقه. (5)
(1) أي العشرة المبشّرة.
(2) 139، عنه البحار: 37/ 181 ح 68. ابن المغازلي: 27 ح 39، عنه الإحقاق: 16/ 580. و أورده في كشف المهمّ.
(3) قال في القاموس (2/ 285): أقليش- بالضم-: بلد بالأندلس.