بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 278 من 901

صفحة
[صفحة 217]

حَلَائِلَكُمَا فِي الْخِيَامِ وَ الْحِجَالِ مَا أَنْصَفْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ لَا يُكَلَّمْنَ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَخْبِرْنِي مِنْ صَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِكُمَا أَ مَا يَرْضَى أَحَدُكُمَا بِصَاحِبِهِ أَخْبِرْنِي عَنْ دُعَائِكُمَا الْأَعْرَابَ إِلَى قِتَالِي مَا يَحْمِلُكُمَا عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ طَلْحَةُ يَا هَذَا كُنَّا فِي الشُّورَى سِتَّةً مَاتَ مِنَّا وَاحِدٌ وَ قُتِلَ آخَرُ فَنَحْنُ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّنَا لَكَ كَارِهٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)لَيْسَ ذَاكَ عَلَيَّ قَدْ كُنَّا فِي الشُّورَى وَ الْأَمْرُ فِي يَدِ غَيْرِنَا وَ هُوَ الْيَوْمَ فِي يَدِي أَ رَأَيْتَ لَوْ أَرَدْتُ بَعْدَ مَا بَايَعْتُ عُثْمَانَ أَنْ أَرُدَّ هَذَا الْأَمْرَ شُورَى أَ كَانَ ذَلِكَ لِي قَالَ لَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ بَايَعْتَ طَائِعاً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ كَيْفَ ذَلِكَ وَ الْأَنْصَارُ مَعَهُمُ السُّيُوفُ مُخْتَرَطَةً يَقُولُونَ لَئِنْ فَرَغْتُمْ وَ بَايَعْتُمْ وَاحِداً مِنْكُمْ وَ إِلَّا ضَرَبْنَا أَعْنَاقَكُمْ أَجْمَعِينَ فَهَلْ قَالَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ هَذَا وَقْتَ مَا بَايَعْتُمَانِي وَ حُجَّتِي فِي الِاسْتِكْرَاهِ فِي الْبَيْعَةِ أَوْضَحُ مِنْ حُجَّتِكَ وَ قَدْ بَايَعْتَنِي أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَ كُنْتُمَا أَوَّلَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ لَتُبَايِعَانِ أَوْ لَنَقْتُلُكُمَا فَانْصَرَفَ طَلْحَةُ وَ نَشِبَ الْقِتَالُ فَقُتِلَ طَلْحَةُ وَ انْهَزَمَ الزُّبَيْرُ.


بيان: قوله أ كان ذلك بي أي بحسب معتقدكم أو هل كانوا يسمعون مني ذلك. و اعلم أن الدلائل على بطلان ما ادعوا من ورود الحديث ببشارة العشرة أنهم من أهل الجنة كثيرة قد مر بعضها و كفى بإنكاره(ع)و رده في بطلانه و مقاتلة بعضهم معه(ع)أدل دليل على بطلانه للأخبار المتواترة بين الفريقين عن النبي ص‏

كقوله(ع)لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.


و


قوله حربك حربي.


و غير ذلك مما مر و سيأتي في المجلد التاسع و العشرة بزعمهم أمير المؤمنين(ع)و أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقاص و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي و عبد الرحمن بن عوف و أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح على التسعة اللعنة.


التالي ص 278/901 — الأصلية 217 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...