بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 50 من 902

صفحة
[صفحة 34]

بيان: و إنما الخيار أي بزعمكم و على ما تدعون من ابتناء الأمر على البيعة لم تكن بيعتكم إياي فلتة تعريض ببيعة أبي بكر.

20 (1)- قب، المناقب لابن شهرآشوب في جمل أنساب الأشراف أنه قال الشعبي في خبر لما قتل عثمان أقبل الناس لعلي(ع)ليبايعوه و قالوا إليه فمدوا يده فكفها و بسطوها فقبضها حتى بايعوه‏ (2) و في سائر التواريخ أن أول من بايعه طلحة بن عبيد الله و كانت إصبعه أصيبت يوم أحد فشلت فبصرها أعرابي حين بايع فقال ابتدأ هذا الأمر يد شلاء لا يتم ثم بايعه الناس في المسجد و يروى أن الرجل كان عبيد بن ذويب فقال يد شلاء و بيعة لا تتم و هذا عنى البرقي في بيته‏


و لقد تيقن من تيقن غدرهم* * * -إذ مد أولهم يدا شلاء


.


21- جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ(ع)جَاءَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ قَدْ وَلَّاهُ الشَّامَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَوَلِّهِ أَنْتَ كَيْمَا تَتَّسِقَ عُرَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ اعْزِلْهُ إِنْ بَدَا لَكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَ تَضْمَنُ لِي عُمُرِي يَا مُغِيرَةُ فِيمَا بَيْنَ تَوْلِيَتِهِ إِلَى خَلْعِهِ قَالَ لَا قَالَ لَا يَسْأَلُنِيَ اللَّهُ عَنْ تَوْلِيَتِهِ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً سَوْدَاءَ أَبَداً وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً الْخَبَرَ.

22- و لما بويع علي(ع)أنشأ خزيمة بن ثابت يقول.

____________


(1). 20- 22- رواه ابن شهرآشوب إلى آخر الأبيات المذكورة هاهنا في آخر قضايا الحكمين و الخوارج من كتاب مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 375 ط الغريّ.

(2) و لذيل الكلام مصادر، و قد ذكره البلاذري بسندين في الحديث: (258) و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج 2 209- 210.

التالي ص 50/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...