بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 51 من 901

صفحة
[صفحة 35]

إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا* * * -أبو حسن مما نخاف من الفتن‏


. وجدناه أولى الناس بالناس إنه.* * * أطب قريش بالكتاب و بالسنن.


و إن قريشا لا تشق غباره.* * * إذا ما جرى يوما على ضمر البدن.


ففيه الذي فيهم من الخير كله.* * * و ما فيهم مثل الذي فيه من حسن.


وصي رسول الله من دون أهله.* * * و فارسه قد كان في سالف الزمن.


و أول من صلى من الناس كلهم* * * . سوى خيرة النسوان و الله ذي المنن.


و صاحب كبش القوم في كل وقعة.* * * يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن.


فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه.* * * إمامهم حتى أغيب بي [في الكفن.


و قال أبو العباس أحمد بن عطية.


رأيت عليا خير من وطئ الحصا.* * * و أكرم خلق الله من بعد أحمد.


وصي رسول المرتضى و ابن عمه* * * . و فارسه المشهور في كل مشهد.


تخيره الرحمن من خير أسرة* * * -لأطهر مولود و أطيب مولد.


إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا* * * . ببيعته بعد النبي محمد.


.


بيان: أطب قريش أي أعلمهم و رجل طبّ بالفتح أي عالم تكون لها أي لشدة الواقعة نفس الشجاع و روحه للخوف منها عند الذقن أي مشرفة على مفارقة البدن.

أقول سيأتي في أعمال يوم النيروز

- عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله(ع)أن اليوم الذي بويع فيه أمير المؤمنين ثانية كان يوم النيروز


. 23 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)لَمَّا أُرِيدُ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ‏ دَعُونِي وَ الْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَ أَلْوَانٌ لَا يَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ وَ لَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ وَ إِنَّ الْآفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ وَ الْحُجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ‏


____________


(1). 23- رواه السيّد الرضي (رحمه اللّه) في المختار: (90) من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 51/901 — الأصلية 35 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...