توضيح قيل هذه خطبة خطب بها(ع)بعد قتل عثمان و انتقال الخلافة إليه و يمكن أن يكون المراد بطلوع الطالع ظهور إمرته و خلافته(ع)و أن يشير بلموع اللامع إلى ظهورها من حيث هي حق له و سطوع أنوار العدل بصيرورتها إليه و بلوح اللائح إلى الحروب و الفتن الواقعة بعد انتقال الأمر إليه.
و قيل المراد بالجميع واحد فيحتمل أن يكون المراد طلع ما كان طالعا فإن الخلافة كانت له(ع)حقيقة أي طلع ظاهرا ما كان طالعا حقيقة كقوله(ع)و اعتدل مائل أي الخلافة التي كانت مائلة عن مركزها أو أركان الدين القويم.
و لعل انتظار الغير كناية عن العلم بوقوعه أو الرضى بما قضى الله من ذلك و المراد بالغير ما جرى قبل ذلك من قتل عثمان و انتقال الأمر إليه(ع)أو ما سيأتي من الحروب و الوقائع و الأول أنسب.
قوله(ع)قوام الله أي يقومون بمصالحهم و قيم المنزل هو
____________
(1). 25- رواه الشريف الرضي (رحمه اللّه) في المختار: (150) من باب خطب نهج البلاغة.