بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 950 من 1931

صفحة





364


و ربما يقرأ بالنون و الشين المعجمة أي نهر اللبن الذي أجراه فرهاد لشيرين.


قوله(ع)و في سلطان الله لعل المعنى أن في سلطنة الله على عباده و لطفه بهم و شفقته عليهم و عفوه عنهم و عدم معاجلتهم بالمعاصي مع غناه عنهم و كمال حاجتهم إليه ما يتذكر من خوله الله سلطنته فيتبع سنة الله فيهم و الرجيع الروث.






365






باب 11 باب بغي معاوية و امتناع أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عن تأميره و توجهه إلى الشام للقائه إلى ابتداء غزوات صفين‏



340 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ مَا بُويِعَ لَهُ بِالْخِلَافَةِ ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الْجَمَلِ‏ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ وَ إِعْرَاضِي عَنْكُمْ حَتَّى كَانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا دَفْعَ لَهُ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ وَ الْكَلَامُ كَثِيرٌ وَ قَدْ أَدْبَرَ مَا أَدْبَرَ وَ أَقْبَلَ مَا أَقْبَلَ فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ السَّلَامُ.

التالي ص 950/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...