بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 951 من 1931

صفحة

بيان: قوله إعذاري فيكم يحتمل أن يكون الخطاب لبني أمية أو لجميع الأمة و اختار ابن أبي الحديد الأول و قال أي مع كوني ذا عذر لو ذممتكم و أسأت إليكم فلم أفعله بل أعرضت عن إساءتكم إلي و ضربت عنكم صفحا حتى كان ما لا بد منه يعني عثمان.


____________


(1). 340- رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار: (75) من الباب الثاني من نهج البلاغة.






366


و قال ابن ميثم يعني إعذاره إلى الله فيهم و إظهار عذره باجتهاده في نصيحة عثمان أولا و نصرة بني أمية بالذب عنه ثانيا و إعراضه عنهم بعد إياسه عنهم من قبول عثمان نصيحته و من نصرته و الدفع عنه حتى كان ما لا بد منه و لا دفع له من قبله انتهى.

التالي ص 951/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...