الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 151 من 531
»»
[صفحة 156]
ثمّ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اشتدّ غضب اللّه و غضبي على من أهرق دمي، و آذاني في عترتي. (1)
كشف الغمّة: عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، (مثله). (2)
الرضا، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
37- عيون أخبار الرضا: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
صحيفة الرضا: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) (مثله). (3)
استدراك
(6) باب أنّ أهل البيت (عليهم السّلام) غضّاب لغضب فاطمة (عليها السّلام)
(1) الطرائف: عن عليّ بن أسباط رفعه إلى الرضا (عليه السّلام):
إنّ رجلا من أولاد البرامكة عرض لعليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) فقال له:
ما تقول في أبي بكر [و عمر] (4).
فقال له: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر.
فألحّ السائل عليه في كشف الجواب فقال (عليه السّلام):
(1) يأتي باب إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها من الظلم، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) ...
«إنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، و كذلك ربّي و الملائكة، يا عليّ، ويل لمن ظلمها، و ويل لمن ابتزّها حقّها، و ويل لمن انتهك حرمتها، و ويل لمن أحرق بابها، و ويل لمن آذى حليلها، و ويل لمن شاقّها و بارزها ... يا فاطمة، لا أرضى حتّى ترضى ...».
و ح 31: ... «ألا إنّ فاطمة بابها بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب اللّه».
(2) 377 ح 7، 1/ 471، عنهما البحار: 43/ 22 ح 15. و رواه في مكارم الأخلاق: 94، و مصباح الأنوار: 228 (مخطوط) مثله.