مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 431 / داخلي 426 من 531

[صفحة 431]

فقال: أتاني جبرئيل فبشّرني بفرخين يكونان لك، ثمّ عزّيت بأحدهما، و علمت أنّه يقتل غريبا، عطشانا، فبكت فاطمة حتّى علا بكاؤهما- الحديث. (1)


(56) مسند فاطمة للسيوطي: عن عليّ (عليه السّلام):

إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حيث زوّج فاطمة دعا بماء فمجّه ثمّ أدخله معه، فرشّه في جيبه و بين كتفيه، و عوّذه ب «قل هو اللّه أحد، و المعوّذتين». (2)


(57) أخبار الموفقيّات: و ذكر ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن بكير قال:

قال عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لمّا أردت أن أجمع فاطمة أعطاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مصرّا من ذهب فقال: ابتع بهذا طعاما لوليمتك.


قال: فخرجت إلى محافل الأنصار، فجئت إلى محمّد بن مسلمة في جرين له قد فرغ من طعامه، فقلت له: بعني بهذا المصّر طعاما.


فأعطاني حتّى إذا جعلت طعامي قال: من أنت؟ قلت: عليّ بن أبي طالب.


فقال: ابن عمّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فقلت: نعم. قال: و ما تصنع بهذا الطعام؟


قلت: اعرّس. فقال: و بمن؟ فقلت: بابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).


قال: فهذا الطعام و هذا المصّر الذهب، فخذه فهما لك.


فأخذته و رجعت فجمعت أهلي إليّ، و كان بيت فاطمة لحارثة بن النعمان، فسألت فاطمة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يحوّله، فقال لها: لقد استحييت من حارثة ممّا يتحوّل لنا عن بيوته.


فلمّا سمع بذلك حارثة انتقل منه و أسكنه فاطمة؛


و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة، فيجتمعون إليه فيذكّرهم و يحذّرهم و ينذرهم، و يأتونه بصبيانهم. (3)


*** الحسين بن عليّ (صلوات الله عليهما)


58- كشف الغمّة: قال الخوارزمي: و أنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني- يرفعه-

(1) 24.

(2) 85 ح 210. كنز العمّال: 16/ 286 (مثله).

(3) 375، عنه الإحقاق: 25/ 449.

التالي الأصلية 431داخلي 426/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...