الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 500 / داخلي 495 من 531
»»
[صفحة 500]
و الأنصار يا رسول اللّه! و أنا واقف تراني و تعرف مكاني و لم تواخ بيني و بين أحد.
قال: إنّما ذخرتك لنفسي، أ لا يسرّك أن تكون أخا نبيّك؟
قال: بلى، يا رسول اللّه! أنّى لي بذلك، فاخذ بيده فأرقاه المنبر، فقال:
اللهمّ إنّ هذا منّي و أنا منه، ألا إنّه منّي بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فعليّ مولاه، قال: فانصرف عليّ قرير العين، فأتبعه عمر بن الخطّاب، فقال:
بخّ بخّ يا أبا الحسن! أصبحت مولاي و مولى كلّ مسلم. (1)
الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
(10) جامع الأخبار: عن عليّ (عليه السّلام) قال: دخل علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و فاطمة جالسة عند القدر و أنا اتّقي العدس، قال: يا أبا الحسن! قلت: لبّيك يا رسول اللّه! قال:
اسمع منّي- و ما أقول إلّا من أمر ربّي- ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلّا كان له بكلّ شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها و قيام ليلها، و أعطاه اللّه تعالى من الثواب ما أعطاه الصابرين، داود النبيّ و يعقوب و عيسى (عليهم السّلام). الحديث. (2)
*** الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام)
11- كشف الغمّة: عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: شكت فاطمة (عليها السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا، فقالت: يا رسول اللّه، ما يدع شيئا من رزقه إلّا وزّعه بين المساكين، فقال لها:
يا فاطمة! أ تسخطيني في أخي و ابن عمّي؟! إنّ سخطه سخطي، و إنّ سخطي لسخط اللّه، فقالت: أعوذ باللّه من سخط اللّه و سخط رسوله. (3)
(1) 1/ 328، عنه البحار: 38/ 343 ضمن ح 18، و أخرجه عن مناقب ابن المغازلي في الطرائف: 148 ح 224، و العمدة: 169 ح 261، و غاية المرام: 112 ح 43 و ص 478 ح 5، و إثبات الهداة: 4/ 27 ح 8، و البحار: 37/ 186 ضمن ح 18. و لم نجده في النسخة الّتي عندنا، نعم لقد عقد ابن المغازلي بابا بعنوان المؤاخاة، لعلّ في الحديث سقط، أو لعبت به الأيادي، و هذا كثير في كتابه.